الجمعة، 24 يناير 2014

10 طرق لتتحكم فى مواعيد طعامك



هذا المحتوى من هسبريس
هل شعرت يوما ما أن دماغك يطاردك؟ أو أنه يقنعك بأن تفعل أشياء ليست في مصلحتك؟.. عقولنا مضحكة، وأحيانا تصبح الطريقة الوحيدة لمحاربتها هي أن تخدعها. هناك 10 طرق يمكنك عبرها التغلب على حيل دماغك، وتجعله بسهولة يفعل ما تريد.


10 ـ تحافظ على صحتك بدلا من الاستسلام للشهوات.
أمر مدهش كيف أن مجرد الحديث عن الكعك قد يجعلك تتلهف للحصول عليه. لا تستسلم للشهوات فقط لأن عقلك يحتال عليك لتفعل.
حافظ على الطعام الصحي لدفع الجوع قبل الطعام غير الصحي على سبيل المثال، أو حاول ممارسة عادة صحية كالرياضة كل يوم. كلما كافأت عقلك على الأشياء الإيجابية، كلما قلت لهفته على الأشياء التي ليست في مصلحتك.

9 ـ صفي حياتك بدلا من التمسك بالأشياء غير النافعة.
تعلم أن حياتك مليئة بالخردة التي لست في حاجة إليها، ولكن في كل مرة تقرر التنظيف، وبالكاد ترمي شيئا. لأن دماغك يقنعك بأن كل شيء لمسته بيدك، فأنت قد تحتاج إليه يوما. إنه أمر مدهش كيف أن مجرد لمس شيء يجعلك تحس بتملكه. ولذلك لابد أن تعمل في الاتجاه المعاكس: ماذا لو فقدت كل شيء؟ بماذا كنت ستحتفظ وماذا كنت ستضع جانبا؟ فكر بهذه الطريقة، لتستطيع تنظيف تلك الفوضى والإبقاء على الأشياء المهمة بالرغم من إيحاءات دماغك اللامنطقية.

8 ـ اجعل يومك يبدو طويلا بدل أن تتساءل فيما مر الوقت،
 بغض النظر عن مدى إنتاجك في يوم واحد، يبدو دائما قبل الذهاب للنوم أن ساعات اليوم لم تكن كافية. ويعود هذا إلى طريقة أدمغتنا في إدراك الوقت. لحسن الحظ يمكنك تغيير هذا.
كلما أكثرت من المعلومات التي يجب على دماغك استيعابها، كلما شعرت أن الوقت يمر طويلا. إذن، لتجعل اليوم يبدو طويلا، قدم لدماغك معلومات جديدة بشكل مستمر. استمر في القراءة، تعرف على أناس جدد، زر أماكن جديدة، تعلم مهارات جديدة. ستتعجب من الفرق.

7 ـ افعل الأشياء في وقتها بدلا من تسويفها..
عقلك يمنعك عن إنجاز الأشياء، لأنه دائما يقلق حول إنجازها بالشكل الخطأ، وبالتالي يتخلى عن ذلك بعد أول انفعال، ما يصعب عليك أمر تحقيق أهدافك.
لحسن حظك يمكنك خداع دماغك للقيام بما تريد، بحل بسيط، (تغيير الإضاءة، وتشغيل بعض الموسيقى غير المألوفة)، ونظرة جديدة على أهدافك بأن تركز على الأهداف البعيدة. تعامل مع الأمر كأي عادة سيئة أخرى. لتتغلب على الاختيارات الخطأ لدماغك.

6 ـ اكسب صداقات بدل عداوات..
عندما يظلمك شخص، من الصعب أن تمنحهم فائدة الشك. من السهل أن تجعل منهم أعداء. عندما لا يكون ذلك في مصلحتك، إن كان الشخص هو رئيسك في العمل، أو صديق أختك، يمكن خداع الدماغ ليتقبلهم. حاول العمل على مهمة صعبة مع ذلك الشخص، ما سيربطكما معا. وإن كانوا من النوع الذين لا يقبلونك، يمكن أن تخدع دماغهم بقبولك بأن تسألهم مساعدة.

5 ـ التركيز على الإيجابيات بدل السلبيات..
هل وقع أن شيئا بسيطا دمر مزاج يومك بأكمله؟ هذه أيضا من خدع العقل. أدمغتنا ترغب في التركيز على السلبيات. حتى أنها يمكن أن تقنعك بأن تكره شيئا تريده. لا تسمح لها بتدمير يومك، تذكر أن شيئا صغيرا أو بداية خاطئة لا تعني كل شيء. اجعل دماغك يخزن الذكريات الإيجابية بدل السلبية، وستتذكرها بعمق أكبر، رغم أنه في بعض الأحيان، التفكير السلبي ليس بذلك السوء.

4 ـ اصنع قراراتك على أساس الواقع لا على أساس التفاؤل..
هناك استثناءات لسلبية الدماغ، بالرغم من كل ما ذكر. إذا كنت تتطلع لشيء ما، أو لديك رغبة كبيرة في الحصول على شيء، فإن العكس هو ما يحدث: الدماغ يحصل على جرعة مفرطة من التفاؤل. لذلك فإن التوقعات تجعلك أكثر سعادة من النتيجة نفسها، ولذلك تعتقد أنك ستفوز باليانصيب أكثر من تصديقك بأن التدخين يقتل. لا تسقط في هذا الفخ، لأنه سوف يؤدي بك إلى اتخاذ قرارات واهية. وبالمثل، لا تخلط بين عدد من الخيارات التي تملك، مع أهمية أي خيار مثل أي ماركة معجنون أسنان تشتري. عقلك يميل إلى التفكير بأن الاثنين يتشابهان، مع أن الواضح أن الأمر ليس كذلك.

3 ـ حافظ على المال بدل البذخ..
توفير المال أصعب مما يبدو، جميعنا نعلم أن علينا ذلك، لكن، بمجرد أن نحصل على بعض النقود، نفكر: انظر إلى كل هذا المال الذي يمكنني إنفاقه. ذلك لأن عقولنا تسارع بنسيان كيف كان الأمر دون مال. إضافة إلى أن المتاجر لا تساعدك بالطريقة التي تحتال بها على دماغك ليقبل على الشراء. الحل؟ خداع الدماغ في عادات الإنفاق. اعتمد التغني بالمال وكرر ذلك مرارا، حتى لا يحتال دماغك عليك. أرسل المال تلقائيا إلى حساب التوفير. وأهم من ذلك، فكر في أشياء نافعة يمكن أن تنفق فيها ذلك المال، هو أمر أسهل من مجرد منع نفسك عن الإنفاق، حين تكون لك أهداف واضحة.

2 ـ كن أسعد..الجميع يريد أن يكون أكثر سعادة،
 أليس كذلك؟ دماغك للأسف، يجعل هذا الأمر السهل بعيد المنال. لذلك بدل من أن تفكر في أن تكون أكثر سعادة، فكر في فعل أشياء تجعلك أكثر سعادة. حتى الأشياء البسيطة مثل القيام بالمزيد من التمارين الرياضية، والحصول على نوم أفضل. أو الخروج من البيت أكثر يمكن أن يجعلك أكثر سعادة دون أن تدرك ذلك. التغييرات البسيطة يمكنها أن تحدث فرقا كبيرا.

1 ـ اعلم أن العالم لا يدور حولك..
ليس من الغريب أن أدمغتنا تجبرنا على أن نكون أنانيين، لكن هذا يمكن أن يصبح ضارا. مثلا، قد تظن في كثير من الأحيان أنك لست مخطئا، وأنك عظيم في كل ما تفعل. وأنك فقط غير محظوظ حين تحصل لك أمور سيئة. وأن حركة المرور في أماكن أخرى تسير أسرع من المكان الذي تتواجد به. للأسف، هذا من حيل عقلك، والتي يمكن أن تتغلب عليها. وأحسن طريقة هي أن تكون واعيا بهذه الخدع حتى لا تقع فريسة لها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق