الثلاثاء، 12 مارس 2013

بسبب تلوث مياه الري: المشروعات الزراعية والسمكية مهددة بالتوقف في العامرية والنوبارية


حذرت لجنة الزراعة والري في مجلس الشوري خلال زيارتها الميدانية لمشروعات الانتاج الزراعي والسمكي بمنطقتي العامرية والنوبارية في الاسكندرية من خطر يهدد بتوقف الانتاج في هذه المشروعات بسبب زيادة نسبة التلوث في المياه ومن زيادة الصرف الصحي في المياه العذبة التي تغذي مشروعات الري والاستزراع السمكي‏.‏

جاء هذا خلال تفقد اللجنة برئاسة الدكتور حسين ابراهيم وكيل اللجنة مواقع المشروعات الزراعية والمزارع السمكية بناء علي الطلبات المقدمة من أعضاء اللجنة وعقد لقاءات مع المسئولين والعاملين بهذه المشروعات.

وأكدت اللجنة ضرورة تقنين أوضاع العاملين وتثبيتهم علي درجات مالية لتحقيق الاستقرار الوظيفي لهم وضمان وضعهم علي جدول التأمين والمعاشات,

والاستفادة من الطاقات البشرية العاملة في خدمة الانتاج وزيادة الاغذية الزراعية والسمكية للمواطنين بأسعار مناسبة, وكذلك العمل علي وقف صرف مياه الصرف الصحي في الترع التي تجري بها مياه الري حفاظا علي الصحة العامة,

وكذلك تطهير الترع والمصارف من البوص والحشائش لضمان وصول المياه للأراضي الزراعية في نهايتها وسرعة تصريف مياه الصرف الزراعي للحفاظ علي الأرض من التطبيل بفعل زيادة المياه الجوفية من ناتج الري الزراعي.

الاثنين، 11 مارس 2013

7 أطعمة تساعدك على التخلص من السموم الموجودة بالجسم




حاربى التوتر والأضرار التى تسببها السموم الناتجة عن المبيدات الزراعية بمجموعة من الأطعمة عرفت بالطاردة للسموم، موقع ماج يقدم لك مجموعة من الأطعمة التى يمكن أن تساعد على التخلص من سموم الجسم بطريقة طبيعية ومن بين هذه الأطعمة وأهمها: 

- الخرشوف وهو من الأطعمة الغنية بالمواد المضادة للأكسدة والألياف مما يساعد على عملية الهضم، كما يساعد على لتخلص من سموم الجسم، حيث إن الخرشوف له تأثير مدر للبول مما قد يساعد على التخلص من السموم الضارة الموجودة فى الكلى وبالتالى يساعد فى عملية تطهير كاملة للجسم.

- الليمون وهو غنى بفيتامين سى والذى يعمل على إزالة كاملة للسموم الموجودة بالجسم، كما أنه غنى بالأنزيمات التى تعمل على تحويل المواد السمية إلى مواد يسهل هضمها فى الجهاز الهضمى وهذا يساعد على تطهير كامل للجسم من خلال الجهاز الهضمى، كما أن عصير الليمون الحامض القلوى له خصائص هامة منها الحفاظ على توازن درجة الحموضة فى الجسم لذلك يفضل شرب عصير الليمون بماء دافئ يوميا لإزالة السموم كاملة.

- الجرجير والذى يحتوى على العديد من الفيتامينات منها فيتامين بى كما يحتوى على الزنك والجرجير أيضا يحتوى على بعض الخصائص التى تساعد على إزالة السموم غير المرغوب فيها من الجسم ويعمل أيضا على إزالة السوائل الزائدة من الجسم.

- الثوم وهو غنى بمركب الكبريتيك وهو عامل طبيعى لعملية إزالة السموم من الجسم كما أنه غنى بالمواد المضادة للأكسدة ومضاد لنمو البكتيريا مما يساعد على سهولة عملية الهضم، كما أنه غنى بالأليسين لإزالة السموم من الجسم ولذلك يفضل تناول الثوم الخام لأنه جيد جدا لعملية إزالة السموم.

- الكرنب والذى يعتبر من الأطعمة الغنية بالألياف مما يساعد على تطهير الجهاز الهضمى وبالتالى إزالة السموم كما انه مدر للبول وغنى بالعديد من الفيتامينات وحامض الفوليك الذى يساعد فى عملية الهضم.

- الشاى الأخضر ومن المعروف أن الشاى الأخضر هو شاى التخلص من السموم وذلك بسبب خصائصه فهو غنى بالمواد المضادة للأكسدة مما يساعد على طرد الفضلات غير المرغوب فيها والسموم من الجسم كما انه غنى بمركبات الفلافونويد التى تساعد على تنقية الجسم.


- الخضروات الورقية الخضراء والتى تساعد على زيادة مستوى الكلوروفيل فى الجهاز الهضمى مما يساعد فى عملية إزالة السموم كما أنها غنية بالمواد المضادة للأكسدة والألياف.

الأحد، 10 مارس 2013

ملح الطعام يطرق باب امراض المناعة الذاتية


التناول الزائد للملح يؤدي الى الإصابة بالبول السكري، ويسبب أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم.
ميدل ايست أونلاين
واشنطن - قال باحثون الأربعاء إن زيادة تناول الملح ربما يكون السبب الرئيسي وراء المعدلات المتزايدة لما يعرف بامراض المناعة الذاتية ومنها التصلب المتعدد.

وقال الباحثون الذين نشرت نتائجهم في دورية (نيتشر) إن الاطعمة مرتفعة الملح تزيد مستويات نوع من خلايا الجهاز المناعي مرتبط بامراض المناعة الذاتية. وتوصل الباحثون لهذه النتائج عبر تجارب اجريت على فئران معدلة وراثيا.

وأمراض المناعة الذاتية هي قصور خلايا الجهاز المناعي عن التعرف على خلايا الجسم فتهاجم خلايا وانسجة الجسم نفسه.

وتشير النتائج إلى أن الملح ربما يلعب دورا لم يكن معروفا في السابق في الإصابة بامراض المناعة الذاتية ومنها التصلب المتعدد والنوع الأول من البول السكري لدى الاشخاص المعرضين وراثيا للإصابة بهذه الامراض.

ومن المعروف إن التناول الزائد للملح يسبب زيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم.

ويرتبط زيادة تناول ملح الطعام علميا بزيادة في الضغط، وزيادة في نسبة جلطات الدماغ وجلطات القلب، والفشل الكلوي، وهشاشة العظم، وحصوات الكلية، ولذلك فمن الضروري جداً عدم زيادة الملح على الطعام، لأن ذلك يعتبر من العادات السيئة والضارة بالإنسان.

على الرغم من أن الملح يعد أحد العناصر القليلة التي لا يمكن لأحد الاستغناء عنها، إلا أن الافراط في تناوله قد يكون أحد الأساب الرئيسية للبدانة في الوقت الذي يلجأ فيه البدناء لاتباع عشرات الوسائل من أجل القضاء على بدانتهم أو التخفيف منها دون إدراك أن الإفراط في تناول الملح قد يكون سببا في الوزن الزائد.

ويقول الخبراء أن الانسان البالغ يحتاج لنحو 4 إلى 7 جرامات من الملح فقط يوميا، وأن زيادة أو نقصان هذه الكمية تعرض الجسم لعدد من المشاكل الصحية فيما تؤثر زيادته أيضا على البدانة.

تناول السمك يغنيك عن مكملاته الغذائية


 السمك يسد المنافذ امام الازمات القلبية

الأحماض الأمينية المتواجدة في الأسماك الدهنية الطازجة تساعد على حماية الجهاز العصبي وتخفض معدلات ضغط الدم المرتفع.
 
ميدل ايست أونلاين
باريس - نصحت دراسة طبية حديثة بأفضلية تناول الأسماك من تناول عناصرها المفيدة، في صورة مكملات غذائية أو زيت السمك، على صحة الإنسان.

وأوضح الباحثون، أن مادة "الأوميجا-3" والأحماض الأمينية المتواجدة في الأسماك الدهنية الطازجة، تكون لها فوائد صحية أفضل من الانتظام في تناول المكملات الغذائية المزودة بهذه العناصر، خاصة في حماية الجهاز العصبي المركزي ووظائف القلب، وخفض معدلات ضغط الدم المرتفع.

على صعيد اخر، أوضحت نتائج دراسة قديمة اجريت في شمال اوروبا ان الاحماض الامينية اوميجا-3 التي عادة ما توجد في الاسماك مفيدة لسلامة القلب، والزئبق الموجود في الاسماك يحمل آثارا عكسية على صحة القلب.

وتوصل الباحثون الذين نشرت نتائج دراستهم في دورية التغذية الاكلينيكية في الولايات المتحدة بيانات مستقاة من أكثر من 1600 رجل من السويد وفنلندا، الى ان الاشخاص الذين يعانون من ارتفاع مستويات الزئبق في اجسامهم تزداد لديهم مخاطر الاصابة بالازمات القلبية، أما اولئك الذي رصدت في اجسامهم مستويات عالية من الاوميجا-3 فتتراجع لديهم اخطار اصابتهم بامراض القلب.

ولا ينفي الاطباء الفوائد الصحية للمكملات الغذائية للسمك، ووجدت دراسة قديمة أن تناول زيت السمك قد يحمي من خطر الإصابة بسرطان الجلد.

وزيت السمك هو زيت أصفر اللون وله رائحة السمك، ويستخلص هذا الزيت من كبد سمك ويحتوي على كميات كبيرة من فيتامين "أ"و "د".

وذكرت صحيفة بريطانية أن الباحثين في جامعة "مانشستر" اكتشفوا أن أحماض الأوميغا-3 الموجودة في زيت السمك تعزز جهاز المناعة وتؤثر على قدرة الجسم على مكافحة سرطان الجلد والعدوى الجلدية.
ووجدت الدراسة أن زيت السمك قد يستخدم سلاحاً ضد الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والسرطان والزهايمر والتهاب المفاصل.

وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن الباحثين في مستشفى "بريغهام" للنساء ومدرسة طهارفارد" للطب وجدوا أن الأسبرين وزيت السمك يعملان معاً على مكافحة الالتهاب المسؤول عن أمراض القلب والسرطان وألزهايمر والتهاب المفاصل.

ومن المعروف أن الأسبرين وحمض الأوميغا- 3 الموجود في السمك لهما تأثير مضاد للالتهاب غير أن البحث الجديد أظهر أنه بالإمكان السيطرة على ردات الفعل المناعية المفرطة المرتبطة بالأمراض طويلة الأمد، من خلال تناولهما معاً.

ويمكن للالتهابات أن تصبح على المدى الطويل مزمنة ما قد يتسبب بتلف في صمامات القلب وخلايا الدماغ.

الاثنين، 4 مارس 2013

أبرز الأطعمة التى يجب الامتناع عنها لحرق الدهون بشكل مثالى



تعد الرشاقة والتمتع بوزن مثالى من الأمور صعبة المنال وتتطلب جهداً وفيراً وإصراراً غير عادى من الإنسان، مع الانتظام فى ممارسة بعض التمارين الرياضية والأنشطة البدنية واتباع حمية غذائية مشددة تحتوى على قدر ضئيل من الدهون والكربوهيدرات، وكشف تقرير طبى نُشر مؤخراً، وشارك فيه باحثون من الجمعية الأمريكية للقلب عن أبرز الأطعمة التى يجب على الإنسان عدم تناولها لحرق الدهون بشكل أفضل والوصول إلى حلم الرشاقة الذى يطمح إليه، وإليكم أبرز هذه الأطعمة:

1.السكر: وهو ليس له قيمة غذائية تذكر، ويستفيد الجسم منه فقط فى توفير الطاقة التى تمكن الإنسان من مزاولة الأنشطة المختلفة ويخزنه غالباً على صورة دهون ليستخدمها عندما الحاجة، وبحسب الجمعية الأمريكية للقلب فإن المواطن الأمريكية يتناول ما يكافئ 22 ملعقة صغيرة من السكر، لافتة إلى أن هذه النسبة يجب أن تقل لتصبح 6 ملاعق بالنسبة للسيدات و9 ملاعق من السكر بالنسبة للرجال، وذلك بتجنب الأطعمة والمشروبات المحتوية على السكر مثل المشروبات الغازية والعصائر المصنعة والمعجنات والكعك وأنواع الكيك المختلفة والبسكويت المقرمش "الكوكيز" والحلويات بشكل عام.

2. الأطعمة المقلية:
مثل الدجاج واللحوم المقلية والدوناتس وبعض المقرمشات، حيث تحتوى على قدر كبير من الدهون المشبعة، وتنصح الجمعية الأمريكية للقلب بتقليل كمية الدهون المشبعة التى يحصل عليها الإنسان ولا تزيد فى أى حال من الأحوال عن 7% من إجمالى السعرات الحرارية التى يحصل عليها خلال اليوم، لافتة إلى أن حرق دهون الجسم يستحيل مع تناول الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة.

3. الزيوت المهدرجة: وهى مكون أساسى فى العديد من الأطعمة مثل السمن الصناعى والمعجنات والمايونيز وزبدة الفول السودانى، وأكدت الجمعية الأمريكية للقلب أن الزيوت المهدرجة والزيوت المهدرجة بشكل جزئى ترفع نسبة الكولسترول بالدم وترفع خطر الإصابة بأمراض القلب.

4. الدقيق الأبيض: وهو تصنع منه معظم الأطعمة تقريباً مثل الخبز الأبيض والفطائر والمكرونة والبيتزا والمعجنات والمخبوزات بشكل عام، وهو غنى جداً بالسكريات ويحتوى على قدر ضئيل للغاية من الألياف، ويتسبب الدقيق فى رفع مستويات السكر فى الدم بشكل سريع وهو ما يجبر الجسم فى كثير من الأحيان على تحويل قدر كبير منه إلى دهون وتخزينها، مما يجعل حرق الدهون والتخلص منها أمراً صعباً للغاية.

وكما يجب على الإنسان الامتناع عن الوجبات السريعة مثل الساندويتشات المختلفة والبرجر والأطعمة الغنية بملح الطعام، والذى يساهم بشكل كبير فى زيادة الوزن واختزان كميات كبيرة من المياه داخل الجسم.

الأحد، 3 مارس 2013

تنظيم الوجبات يبعد شبح الاكتئاب عن مصاب الزهايمر

الغذاء السليم سر الصحة النفسية والجسدية
 
تدريب المصاب بالخرف على تذكر عادته الغذائية يحسن صحّته البدنية والعقلية، والفيتامين سي يقوي الجهاز المناعي للمسنين.
 
ميدل ايست أونلاين
واشنطن - ذكر موقع "هلث دي نيوز" العلمي الأميركي أن مساعدة الأشخاص عموما وخاصة المصابين بالخرف على تناول الوجبات الغذائية بشكل منتظم يساعد على تحسين صحّتهم البدنية ويخفف من أعراض الاكتئاب لديهم.

وأجرى الباحثون دراستهم على 63 شخصاً مصابين بالخرف درّبوا على تذكّر عاداتهم الغذائية بشكل مناسب، و27 مريضاً تلقوا الرعاية العادية.

وخضع المرضى لفحوص تتعلق بالغذاء ومؤشر كتلة الجسم والاكتئاب قبل البدء بالدراسة وبعد 6 أشهر.
وتبيّن أن الأشخاص الذين خضعوا لتدريب الذاكرة أظهروا تحسناً في الغذاء والصحة وزيادة في مؤشر كتلة الجسم، وتراجعاً في الاكتئاب أيضاً.

كما أن الأشخاص الذين خضعوا للتدريب الغذائي أظهروا تراجعاً في الاكتئاب.

ويعتبر فيتامين "سي" أكثر أنواع الفيتامينات إنتشارًا فهو أقوى
أنواع مضادات الأكسدة كما أن له الكثير من الوظائف الهامة ويساعد على تقوية الجهاز المناعي والدماغي.

في حين وجدت دراسة قديمة أن النظام الغذائي الغني بمضادات الأكسدة قد لا يقلل من خطر الإصابة بالسكتات الدماغية أو الخرف، على عكس ما كانت أظهرته الدراسات.

ويذكر أن عدد المصابين بمرض الزهايمر- الذي يصيب واحداً من أصل كل 85 شخصاً في العالم ـ سيتضاعف أربع مرات خلال العقود الأربعة المقبلة حسب ما اكدت دراسة اميركية.

وبينت الدراسة، التي طُرحت في مؤتمر الجمعية الأميركية للزهايمر بواشنطن، أن هذه الإحصائية المخيفة مرتبطة بشكل رئيسي بارتفاع عدد كبار السن في مختلف دول العالم، الناجم عن تحسن الأنظمة الصحية.

وبالعودة إلى التوزيع الجغرافي لرقعة انتشار مرض الزهايمر كما حددتها الدراسة، فإن قارة آسيا، التي تعاني انفجاراً سكانياً متزايداً، باتت تحتضن نصف مصابي المرض، حالياً أي قرابة 12.6 مليون شخص.

وقدرت الدراسة أنه بحلول العام 2050 فإن أعداد أولئك المرضى ستقفز إلى 62.8 مليون شخص.

وذكر موقع اميركي أن الباحثين في مدرسة "هارفارد" للطب ببوسطن، حلّلوا معلومات تعود لأكثر من 5300 شخص في عمر يزيد عن 55 عاماً يعيشون في هولندا.

وسئل المشاركون في الدراسة عن تناولهم لبعض الأطعمة واستخدمت إجاباتهم لاحتساب المستوى الإجمالي لمضادات الأكسدة في نظامهم الغذائي.

وبعد 14 عاماً لاحقاً أصيب قرابة 600 شخص بالخرف، و600 آخرين بسكتات دماغية.

الجمعة، 1 مارس 2013

مكملات الفيتامينات والمعادن.. مفيدة أم ضارة؟



توصيات أميركية حول مقاديرها وأفضلية تناول الأغذية الطبيعية بدلها


كمبردج (ولاية ماساشوستس الأميركية): «الشرق الأوسط»* 

ما الذي تحتاجين لمعرفته قبل تناول أحد مكملات (حبوب أو أقراص) الفيتامينات أو المعادن؟

قلة العناصر الغذائية أن النظام الغذائي الأميركي الاعتيادي لم يصل بعد إلى المستوى المطلوب من توفير العناصر الغذائية اللازمة، فقد توصلت الأبحاث إلى أن الأطباق التي نتناولها تفتقر إلى عدد من العناصر الغذائية الأساسية، من بينها الكالسيوم والبوتاسيوم والمغنسيوم وفيتامينات «آيه» A و«سي» C و«دي» D.

ولهذا فليس من المستغرب أن أكثر من نصفنا يفتح علبة مكمل غذائي للحصول على العنصر الغذائي الذي يحتاجه. وكثير منا يتناولون مكملات غذائية ليس فقط لتعويض ما نفتقده، وإنما أيضا لأننا نأمل في أن نعطي أنفسنا دفعة صحية إضافية – أي توفير حاجز وقائي لمنع الإصابة بالأمراض.

يعتبر الحصول على العناصر الغذائية التي نحتاجها مباشرة من الأقراص أمرا سهلا، غير أن العناصر الغذائية لا تحقق بالضرورة هدف التمتع بصحة أفضل

. بل إن بعضها قد يكون خطيرا، ولا سيما عند أخذها بكميات أكبر من الموصى بها.

ويبين الجدول 1 المستويات الموصى بها من المقدار اليومي للعناصر المغذية المهمة.

فوائد المكملات الغذائية

* لقد سمعنا كثيرا من المعلومات المشجعة عن المكملات. فقد أثنت سلسلة من الدراسات على فيتامين «دي» بوصفه واقيا محتملا من الإصابة بقائمة طويلة من الأمراض، من بينها السرطان والسكري والاكتئاب، بل وحتى نزلات البرد الشائعة. لقد تم الثناء على أحماض «أوميغا 3» الدهنية نظرا لمقاومتها السكتات الدماغية وغيرها من الأمراض الأخرى التي تصيب الأوعية الدموية. واعتبرت مضادات الأكسدة مثل فيتاميني «سي» و«إي» والبيتا كاروتين حلولا مذهلة للوقاية من أمراض القلب والسرطان، بل وحتى من مرض الزهايمر.

هنا يجب علينا غيراد تنبيه مهم: وهو أن الكثير من تلك الدراسات المثيرة عن المكملات الغذائية كانت معتمدة على الملاحظات والمشاهدات – إذ إنها لم تختبر مكملا غذائيا بعينه مقارنة بدواء وهمي (دواء خامل) في بيئة مراقبة. لم تأت نتائج التجارب المراقبة العشوائية بنفس الأخبار السارة.

«غالبا ما تزداد الحماسة لتلك الفيتامينات والمكملات لتتجاوز الأدلة حولها. وعندما تكون الأدلة الدقيقة متاحة من تجارب مراقبة عشوائية، فإنها عادة ما تتناقض مع نتائج دراسات الملاحظة»، كما توضح الدكتورة جوان مانسون، رئيسة قسم الطب الوقائي بمستشفى بريغهام والنساء، أستاذة الطب بكلية الطب بجامعة هارفارد والباحثة الرئيسية في تجربة عشوائية ضخمة حملت اسم «تجربة فيتامين دي وأوميغا 3» VITAL Vitamin D and Omega - 3 Trial).

مضار المكملات الغذائية
* ونظرا لأن الدراسات الملاحظة ربما لا تتم فيها السيطرة بشكل كامل على العوامل الغذائية وعادات التمارين الرياضية وغيرها من المتغيرات الأخرى، فإنها لا يمكن أن تثبت ما إذا كان العلاج مسؤولا عن الفوائد الصحية أم لا.

وتضيف الدكتورة مانسون أن «الأفراد الذين يتناولون مكملات غذائية يكونون أكثر انتباها لأحوالهم الصحية ويمارسون التمارين الرياضية بصورة أكبر ويتناولون أغذية أصح وتكون لديهم مجموعة كاملة من عوامل نمط الحياة التي قد يصعب التحكم فيها بشكل كامل في النماذج الإحصائية».

لقد اتضح أن بعض المكملات الغذائية التي ثبت أن لها فوائد صحية في دراسات الملاحظة، من خلال فحص أكثر دقة، ربما لا تكون غير فعالة فحسب، وإنما أيضا خطيرة. فقد تم اكتشاف أن فيتامين «إي»، E الذي كان هناك اعتقاد في البداية أنه يحمي القلب، يزيد من خطر حدوث سكتات دماغية نزفية.

وكان يعتقد في السابق أن حمض الفوليك «Folic acid» وفيتامينات «بي» B الأخرى تقي من الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية – إلى أن جاءت دراسات لاحقة لا لتشكك في تلك الفائدة فحسب، بل لتثير أيضا مخاوف من أن تؤدي الجرعات المرتفعة من هذه العناصر الغذائية إلى زيادة خطر الإصابة بالسرطان.

عناصر غذائية ضرورية
* كيف نحصل على العناصر الغذائية التي نحتاجها؟ نحتاج إلى مجموعة من العناصر الغذائية كل يوم لنظل أصحاء، من بينها الكالسيوم وفيتامين «دي8» لحماية عظامنا، وحمض الفوليك لإنتاج خلايا جديدة والحفاظ عليها، وكذلك لفيتامين «أيه» للتمتع بجهاز مناعي صحي ورؤية جيدة.

غير أن مصدر هذه العناصر الغذائية يشكل أهمية: «فعادة ما يتمثل أفضل شيء في محاولة الحصول على هذه الفيتامينات والمواد المعدنية والعناصر الغذائية من الأطعمة في مقابل المكملات»، وفقا لما تقوله الدكتورة مانسون.

وتحتوي الفواكه والخضراوات والأسماك وغيرها من الأطعمة الصحية الأخرى على مغذيات ومواد أخرى قد لا توجد في قرص دواء، والتي تعمل معا من أجل إبقائنا في حالة صحية جيدة. لا يمكننا أن نحصل على التأثير المدعم نفسه الذي نحصل عليه من أحد المكملات الغذائية. ربما يؤدي تناول فيتامينات أو معادن معينة بجرعات أعلى من الموصى بها إلى تفاعلها مع امتصاص العناصر الغذائية أو حدوث آثار جانبية.

تقييم المكملات
* قبل أن تتناول أي مكملات غذائية للوقاية من الأمراض، من المهم معرفة ما إذا كانت الفوائد المحتملة لها تفوق مخاطرها أم لا؟. وللتوصل إلى ذلك الاستنتاج، نحتاج إلى النظر لنتائج الدراسات المصممة بشكل جيد. أشارت تجربة عشوائية أجريت مؤخرا على الرجال إلى أن الفيتامينات المتعددة لها فوائد محتملة في الوقاية من مرض السرطان. وبالنسبة للكثير من المكملات الشائعة الأخرى، التي من بينها فيتامين «دي» وأحماض أوميغا 3 الدهنية، يجب أن تكون نتائج التجارب المراقبة العشوائية متاحة خلال الأعوام الخمسة المقبلة، حسب الدكتورة مانسون.

حتى ذلك الحين، كوني حصيفة في استخدامك المكملات.

إذا كنت تعانين من نقص في أحد العناصر الغذائية على وجه التحديد، فاسألي طبيبك عما إذا كنت بحاجة للخروج عن نطاق نظامك الغذائي للتعويض عما تفتقدينه – لكن لا تأخذي أكثر من المقدار اليومي الموصى به من تلك المادة المغذية، ما لم ينصحك المشرفون على خدمة الرعاية الصحية بذلك.
* رسالة هارفارد «مراقبة صحة المرأة»، خدمات «تريبيون ميديا».