الجمعة، 6 ديسمبر 2013

ما هو التوفو وماهي قيمته الغذائية؟ هقولك


جاتلنا فتره كده بقينا نسمع كلمه التوفو دى 

طيب مش نعرف بقى يعنى ايه ؟
التوفو،
 نوع من الطعام يشبه قوامه قطع اسفنجية تشبه الجبن الابيض، ولا تملك مذاقا خاصة بها إذ تستطيع أخذ نكهة أي مادة تضاف إليها. وتعد جزءا اساسيا في وجبات الطعام النباتية، ويمكن أن تقدم ساخنة أو باردة، مالحة أو حلوة.

تاريخيا،
 استعمل التوفو لاول مرة في الصين قبل الميلاد بمئتي سنة تقريباً ، ويقال إن اكتشافه كان عن طريق الصدفة ، إذ أضاف أحد الطباخين نوعاً من الملح البحري يعرف باسم نيغاري إلى الحساء المغلي الذي يحتوي على فول الصويا فتشكلت خثرة الجبن التي أصبحت تعرف الآن باسم التوفو.

طريقة صنع التوفو:
يتم تحضير حليب الصويا عن طريق نقع حبوب فول الصويا في الماء من المساء حتى الصباح ، ثم تهرس الحبوب ويضاف إليه بعض الماء الساخن لتصبح ذات قوام مماثل للبطاطا المسلوقة المهروسة، وبعد ذلك يوضع العجين في ماء يغلي بلطف مدة عشر دقائق.
هذه المرحلة من التحضير هامة جداً وحرجة لأن بعض البروتينات والخمائر التي يحويها الصويا يجب أن تتحطم أثناء عملية الغليان، وإلا فلن يكون بروتين الصويا قابلاً للهضم.
بعد انتهاء الفترة يصفى محتوى الوعاء، والسائل الراشح هو حليب الصويا ذائع الصيت اما ما تبقى فيدعى " اوكارا " الذي يمكن إضافته الى الطحين أثناء صناعة الخبز أو يمكن في حال عدم الحاجة له أن يستعمل كعلف للحيوانات أو مخصب للتربة الزراعية .‏

لتخثير حليب الصويا يضاف إليه كمية قليلة من كبريتات الكالسيوم أو كلور المغنزيوم ، وقد اعتاد الصينيون منذ أكثر من ألفي عام على استعمال ملح الكالسيوم الذي يحصلون عليه من مقالع الحجارة الجبلية . أما اليابانيون فيستعملون تقليدياً ملح البحر إذ تكفي الكمية القليلة من كلور المغنزيوم التي يحويها الملح البحري لتخثير حليب الصويا .

في عملية التخثير تطفو خثرات تشبه الجبن الأبيض فوق المصل المتبقي، ويتم جمعها من السطح بلطف لتوضع في مصفاة مفروشة بقطعة قماش قطنية أو شاش لتسمح بترشيح المصل الزائد ثم تلف قطعة الشاش على خثرة التوفو ، وتغطى بغطاء يوضع فوقه ثقل معتدل لزيادة ترشيح المصل، وتترك لبضع ساعات. وبعد ذلك يؤخذ التوفو ويغمس في الماء البارد لساعة من الزمن ليصبح بقوامه المعروف. ومثل كل مشتقات الحليب يحتاج التوفو للتخزين في مكان بارد ، وإلا فسوف يفسد خلال فترة قصيرة .
يباع التوفو عادة في أكياس بلاستيكية تحوي على الماء الذي لا يستعمل بل تغسل قطع التوفو بعد إخراجها من الكيس، وتترك في مصفاة لتجف قليلاً قبل استعمالها في المطبخ . 

أنواع التوفو :‏
1. التوفو الصلب أو الكثيف:
 يحافظ على شكله وقوامه أثناء الطبخ وهو يستعمل مثل البطاطا تماماً، ويعتبر هذا النوع أكثر غنى بالبروتين والدسم والكالسيوم.
2. التوفو الطري:
يفقد شكله أثناء الطبخ لذلك يستعمل في تحضير العديد من أنواع الحساء.
3. التوفو الحريري:
يملك قوام مثل الكريم والكاسترد وأكثر ما يؤكل نيئاً أو يستعمل لتحضير حساء الميزو الشهير.

القيمة الغذائية للتوفو :‏
التوفو غني بالبروتينات والاحماض الأمينية الأساسية، وهو أيضاً مصدر جيد للحديد وفيتامين ب ، والكالسيوم (إذا استعمل في صناعته ملح الكالسيوم). يحتوي على دسم غير مشبع وهو خالي من الكوليسترول. كما أنه فقير بالملح لذلك يمثل غذاء جيداً لمن تتطلب حالتهم الصحية حمية قليلة الملح. ويحتوي التوفو ايضا على عناصرغذائية أخرى مثل البروتين ، الكربوهيدرات ، الشحوم ، والصوديوم ، والألبان والكالسيوم والحديد .

أطعمة تساعدك على بناء العظام


أن تناول الطعام الصحي مهم لبناء العظام ولكن كوني حارس عظامك الشخصي واحميها من خلال تناول هذه الأطعمة التي تبني العظم: الكالسيوم في اللبن قليل الدسم والزبادي والتوفو وفول الصويا والفاصوليا البيضاء والكرنب، واللفت، والقرنبيط، واللوز.

فيتامين Dالموجود فى سمك السلمون والرنجة والماكريل والسردين اللبن ولبن  الصويا، و الفطروصفار البيض.

البروتين في الديك الرومي والدجاج ولحم البقر الخالي من الدهون، لحم العجل ولحم التونة والمأكولات البحرية، بياض البيض، والحليب الخالي من الدهون وقليل الدسم، والجبن، واللبن والفول والبقوليات، وزبدة الفول السوداني.

الماغنسيوم فى بذور اليقطين أو الكينوا، الأرز البني، والسبانخ، السلق السويسري، وقلوب الخرشوف، والكاجو، والبطاطا الحلوة والفول.

البوتاسيوم فى الشمام و المشمش، بالإضافة إلى البطيخ والبابايا والموز والخوخ والبرقوق والزبيب والأفوكادو والخرشوف والخس والجزر والطماطم والفاصوليا واللوز، والفستق.

فيتامين K المتوافر في الخضار الورقية الخضراء مثل اللفت، الخس، والسبانخ - والهليون، والقرنبيط البقدونس، الجرجير، و البامية.

فيتامين Cالموجود فى الفراولة والبرتقال والليمون والجريب فروت والجوافة والأناناس والتوت والمانجو، ليتشي، الكاكي، الفلفل الحار والفلفل الحار، الكرنب والقرنبيط وبراعم بروكسل والقنبيط والملفوف واللفت والطماطم، والكوسا الصيف، وغيرها من الفواكة و الخضار الغنية في فيتامين C  تمكن جسمك من إنتاج الكولاجين، وهو البروتين الذي يساهم في تقوية العظام وسلامتها.

بروتين الصويا لإعطاء كثافة المعادن في العظام دفعة البروتين تناولى أطعمة الصويا عالية الجودة مثل فول الصويا، التوفو،  ناتو (فول الصويا المخمرة) والمكسرات ودقيق الصويا، جبنة الصويا، لبن الصويا، ورقائق البطاطس.

الأربعاء، 4 ديسمبر 2013

استخدام الأدوات البلاستيك يسبب الإصابة بالربو وسرطان الجلد والمثانة

مريضه سرطان صورة أرشيفية

كتبت آلاء الفقى  .اليوم السابع
نجد الكثير من الأشخاص يستخدمون البلاستيك فى حياتهم اليومية بكثرة، منهم من يضعون أكلا أو شربا دافئا فيه، ووجد أن البلاستيك يحتوى على مادة ضارة تؤثر على صحة الإنسان.

قال الدكتور محمود عمرو أستاذ أمراض الحساسية والصدر، ومؤسس ومستشار المركز القومى للسموم، إن البلاستيك يحتوى على مذيبات مخلوطة مع المادة التى يتم بها صناعة البلاستيك، وهذه المادة تكون ثنائى الفينال أ، وهى مركب كيميائى يزيد الإصابة بالربو فى سن مبكر.

وأضاف الدكتور عمرو، أن السبب الأساسى للإصابة بالربو هو التلوث البيئى المتواجد فى مصر، حيث إن نسبة الإصابة بالربو تتراوح ما بين 4:5%، لافتا إلى أن من الملوثات التى تسبب الربو استخدام البلاستيك الردىء، ووضع المشروبات والأغذية فيه، مشيرا إلى بعض الأخطاء الشائعة التى يقوم بها البعض، وهى حرق البلاستيك، فالدخان الناتج من البلاستيك يؤدى إلى الإصابة بالربو والتهابات الجيوب الأنفية.

وأوضح أن مادة "ثنائى أ الفينال" إذا تم استنشاقها عن طريق الدخان أو ملامستها فى أشياء من البلاستيك رديئة الصنع، أو تم بها وضع ماء دافئ سوف تؤدى إلى الإصابة بسرطان الجلد وسرطان المثانة، مشيرا إلى أن الجلد والمثانة هما الأكثر حساسية وتأثرا بمادة ثنائى الفينال.

الثلاثاء، 3 ديسمبر 2013

أيها البشر احذروا 'الأفلاتوكسين'!

ثلثا سكان العالم معرضون للأفلاتوكسين..
 
فطريات تظهر على الحبوب المخزنة وتسبب الإصابة بأمراض السرطان والتهاب الكبد، وتضر بالأمن الغذائي وتجارة الأغذية الدولية.
 
ميدل ايست أونلاين
نيروبي - تشير تقديرات منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة إلى أن عدة مليارات من البشر في العالم النامي معرضون بشكل مزمن لمادة الأفلاتوكسين، وهي سم طبيعي يتكون على المحاصيل الغذائية ويسبب الإصابة بمرض السرطان، ويضعف الجهاز المناعي، ويحول دون نمو الجسم، ويسبب أمراض الكبد وكذلك الموت بين البشر والحيوانات على حد سواء.

ووفقاً للمعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية (IFPRI)، يلوث الأفلاتوكسين ربع الإمدادات الغذائية العالمية ويتعرض حوالي ثلثي سكان العالم (4.5 مليار شخص)، لمستويات عالية منه وغير خاضعة للرقابة، لاسيما في البلدان النامية. وفي أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وحدها، يلقى حوالي 26 ألف شخص حتفهم سنوياً بسبب سرطان الكبد المرتبط بالتعرض لسموم الأفلاتوكسين.

ومن الجدير بالذكر أن سموم الأفلاتوكسين لا تشكل مخاطر صحية خطيرة فحسب، ولكن يُعتقد أنها تضر بالجهود الرامية إلى تحسين الأمن الغذائي وتجارة الأغذية الدولية.

وتؤكد منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) أن حوالي 25 بالمائة من المحاصيل الغذائية في العالم تتأثر بالأفلاتوكسين.

ويلقي هذا التقرير الضوء على بعض الجهود المبذولة لمكافحة سموم الأفلاتوكسين، فضلاً عن التحديات المتبقية.

ما هي سموم الأفلاتوكسين؟
سموم الأفلاتوكسين هي منتج ثانوي مسرطن يظهر بشكل طبيعي نتيجة لانتشار الفطريات على الحبوب وغيرها من المحاصيل، خاصة الذرة والفول السوداني. فهي نوع من السموم الفطرية، ومنتج شديد السمية يفرزه العفن الذي يتكون على كافة السلع الزراعية تقريباً في جميع أنحاء العالم.

كما تعتبر سموم الأفلاتوكسين واحدة من أقوى المواد السامة التي تظهر بشكل طبيعي، وتنتجها الفطريات المعروفة باسم الرشاشية الصفراء.

ولا يكون الأفلاتوكسين دائماً واضحاً، وحتى الحبوب التي تبدو طبيعية قد تكون في الواقع ملوثة بمستويات عالية من الفطريات المنتجة للسموم، والتي تزدهر في ظروف التخزين السيئة.

وفي حين يكون ظهور العفن مؤشراً على وجود السم، "لكنه يعد مؤشراً ناقصاً إلى حد بعيد للكشف عن التلوث بالأفلاتوكسين،" وفقاً للمجموعة الاستشارية للبحوث الزراعية الدولية.

ويعتمد ظهور الأفلاتوكسين إلى حد كبير على "الموقع الجغرافي، والممارسات الزراعية والمحصولية، والمعالجة في فترات ما قبل وما بعد الحصاد. وإذا تأخر تجفيف المحاصيل أو لم يتم التخزين بالشكل الصحيح، يمكن أن تصبح الآثار أشد خطورة، حيث يعمل تفشي الحشرات والقوارض على تسهيل غزو الفطريات المنتجة للأفلاتوكسين وبالتالي تلوث المنتجات المخزنة".

ما هي الأطعمة الأكثر عرضة للتلوث بالأفلاتوكسين؟
توجد مجموعة متنوعة من الأطعمة المعرضة للتلوث بالأفلاتوكسين، من بينها الذرة والفول السوداني والمكسرات التي تنمو على الشجر.

وقد ذكر المعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية أن "الذرة والفول السوداني هما المصدران الرئيسيان لتعرض الإنسان لسموم الأفلاتوكسين نظراً لكثرة استهلاكهما في جميع أنحاء العالم". ولسوء الحظ، فإنهما "المحصولان الأكثر عرضة للتلوث بالأفلاتوكسين".

ووفقاً لشركة غرو للمعلومات، وهي شركة بيانات وتحليلات زراعية، تعتبر "الذرة والمكسرات الأكثر عرضة للتلوث بهذا السم لأنها تنمو في ظروف مناخية مناسبة لنمو الفطر المسبب للأفلاتوكسين".
وفي السياق نفسه، تعتبر المنتجات الحيوانية مثل الحليب والجبن وكذلك بذور القطن والتوابل وبعض الأعلاف، عرضة أيضاً للتلوث بالأفلاتوكسين.

وأفادت يوهانا ليندال، وهي عالمة أوبئة في المعهد الدولي لبحوث الثروة الحيوانية (ILRI)، أن "عدداً قليلاً جداً من الناس يعرفون الضرر الذي يسببه الأفلاتوكسين للحيوانات أو حتى أن المنتجات الغذائية الحيوانية قد تكون ملوثة به كذلك".

على سبيل المثال، كشفت دراسة أجراها المعهد الدولي لبحوث الثروة الحيوانية في نيروبي أن 50 بالمائة فقط من أولئك الذين سمعوا عن سموم الأفلاتوكسين يعتقدون أنها يمكن أن تكون موجودة في الحليب.

مع ذلك، قالت ليندال من المعهد الدولي لبحوث الثروة الحيوانية في تصريح لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) أن "الحليب ومنتجات الألبان الأخرى يمكن أن تزيد من التعرض الكلي للأفلاتوكسين بين البشر"، ولذلك من الضروري إجراء تقييم دقيق للمخاطر.

وأضافت ليندال أن ارتفاع معدلات التحضر، إلى جانب التوسع في تربية الماشية في المناطق الحضرية، يمكن أن يزيد من تعرض الحيوانات والمنتجات الحيوانية للتلوث بسموم الأفلاتوكسين.

ما هي المخاطر الصحية الرئيسية؟
عندما تستوطن الفطريات التي تنتج سموم الأفلاتوكسين في المحاصيل الغذائية في الحقول أو أثناء التخزين، تصبح تلك المحاصيل غير آمنة للاستهلاك البشري والحيواني على حد سواء.

وفي أفريقيا، التي تعاني من تلوث الأفلاتوكسين الأكثر انتشاراً، "يكون ذلك أحد الأسباب الرئيسية للخسائر في فترة ما بعد الحصاد، ويشكل خطراً كبيراً على الأمن الغذائي وسبل المعيشة. كما يشكل تحدياً رئيسياً للصحة العامة للمستهلكين في جميع أنحاء القارة،" وفقاً لتحذيرات أطلقها أحد برامج الأمن الغذائي التابعة للحكومة الأمريكية.

وتجدر الإشارة إلى أن التعرض الحاد لمستويات عالية من سموم الأفلاتوكسين يؤدي إلى تسمم أفلاتوكسيني، والذي يمكن أن يؤدي بدوره إلى الموت السريع جراء فشل الكبد.

ويشير المعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية في هذا الصدد إلى أن "سموم الأفلاتوكسين تشكل مخاطر حادة ومزمنة على الصحة، وأن التعرض للأفلاتوكسين مرتفع بشكل خاص بين ذوي الدخل المنخفض في المناطق المدارية التي تستهلك كميات كبيرة نسبياً من المواد الغذائية مثل الذرة أو الفول السوداني. ويمكن أن يؤدي استهلاك مستويات عالية جداً من الأفلاتوكسين إلى المرض الحاد والموت، كما لوحظ في كينيا في السنوات الأخيرة".

كما ثبت وجود علاقة بين التلوث بالأفلاتوكسين وتقزم الأطفال.

من جانبه، قال ايراستوس كانغيثي، خبير سلامة الأغذية في جامعة نيروبي أن "تجاهل الآثار طويلة الأجل للإصابة بالأفلاتوكسين سيكون شديد الضرر، لأننا ما لم نتمكن من السيطرة عليه، سنشهد جيلاً من السكان المصابين بالتقزم في القريب العاجل".

ويعتبر تأثير الأفلاتوكسين مدمراً على التجارة بنفس القدر، فعلى الصعيد العالمي، تتكبد التجارة خسائر تصل إلى 1.2 مليار دولار سنوياً بسبب الأفلاتوكسين. وتفقد الاقتصادات الأفريقية محاصيل تبلغ قيمتها حوالي 450 مليون دولار كل عام.

وذكر دافيش روي، وهو باحث في قسم الأسواق والتجارة والمؤسسات التابع للمعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية، أن المعايير الخاصة بالمستويات المقبولة من الأفلاتوكسين في المحاصيل الغذائية التي حددها الاتحاد الأوروبي "لا تزال حاجزاً محتملاً بالنسبة للتجارة، والوفاء بها شرط ضروري، ولكنه غير كاف، للوصول إلى الأسواق بالنسبة للعديد من المصدرين في البلدان ذات الدخل المنخفض".

أما البنك الدولي، فيرى أن "تقليص الاتحاد الأوروبي للمستويات القصوى المسموح بها (MALs) من الأفلاتوكسين لتصل إلى أربعة أجزاء في البليون تكبد البلدان الأفريقية خسائر تبلغ 670 مليون دولار نظراً للحد من الصادرات السنوية من الحبوب والفواكه المجففة والمكسرات".
ويقول الخبراء أن التلوث بالسموم يسبب خسائر أخرى أيضاً "بما في ذلك انخفاض انتاجية وقيم المحاصيل وانخفاض الإنتاجية الحيوانية".

ما هي الجهود الجارية للسيطرة على التلوث بتلك السموم؟
في عام 2011، أعلنت الحكومة الأميركية، من خلال مبادرتها بشأن الجوع والأمن الغذائي العالمي، في لوساكا عاصمة زامبيا، أنها ستخصص نحو 12 مليون دولار لدعم برنامج مكافحة الأفلاتوكسين الذي تقوده أفريقيا. وبعد ذلك بعام واحد، أعلنت مفوضية الاتحاد الأفريقي تشكيل شراكة لمكافحة الأفلاتوكسين في أفريقيا بغرض قيادة برامج مكافحة التلوث بالسموم في هذه القارة.

كما يجري الآن تنفيذ دراسات المكافحة الحيوية في مختلف البلدان الأفريقية للمساعدة في مكافحة تلوث المحاصيل والمنتجات الحيوانية بالأفلاتوكسين. وقد أثبتت الطرق البيولوجية، مثل استخدام الافلاسيف (Aflasafe) - وهو مركب بيولوجي مقاوم للأفلاتوكسين - فعاليتها.

وفي نيجيريا، حيث تم بالفعل الاختبار الميداني للافلاسيف، قالت تشاريتي موتيغي، وهي عالمة في المعهد الدولي للزراعة الاستوائية (IITA)، في تصريح لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين): "لقد كانت نتائج الكفاءة إيجابية للغاية، وتم تخفيض معدل التلوث بالأفلاتوكسين بنسبة تتراوح بين 80 و90 بالمائة في كل من الذرة والفول السوداني".

كما ذكر المركز الدولي لتحسين الذرة الصفراء والقمح (CIMMYT) أن "الافلاسيف يعمل عن طريق طرد سلالات الرشاشية الصفراء المنتجة للسموم الضارة (الفطريات المسببة للأفلاتوكسين) من الحقل، من خلال الإدخال المتعمد لسلالات أصلية ولكن غير سامة وغير ضارة - وهي عملية تعرف باسم "الاستبعاد التنافسي".

وبالإضافة إلى نيجيريا، تقوم دول أفريقية أخرى بإجراء بحوث المكافحة الحيوية، من بينها بوركينا فاسو وغانا وكينيا ومالي والسنغال وتنزانيا وزامبيا. وقد تم بالفعل إنشاء البنية الأساسية لمختبرات المكافحة الحيوية للأفلاتوكسين في بوركينا فاسو وكينيا وزامبيا.

كما يعمل المركز الدولي لتحسين الذرة الصفراء والقمح على تطوير تقنية أحادية الصبغة (DH) مزدوجة "لسرعة تطوير سلالات فطرية تجمع بين الرشاشية الصفراء ومقاومة الأفلاتوكسين وغيرها من الصفات الزراعية الهامة. ويجري الآن تقييم هذه السلالات المزدوجة لتحديد سلالات جديدة أفضل تجمع بين مقاومة الأفلاتوكسين وتحمل الجفاف والحرارة والأداء الزراعي الجيد".

ويقول المعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية أنه "نظراً لأن سموم الأفلاتوكسين هي مخاطر بيئية منتشرة، فسوف تتطلب مقاومتها نهجاً متعدد الجوانب. وسوف تكون هناك حاجة لبذل العديد من الجهود المختلفة للتحرك نحو انتاج غذاء ذي جودة أعلى ومخاطر سلامة أقل".

وفي بعض البلدان، مثل كينيا، يجري الترويج لتدابير مثل استخدام الصوامع المعدنية لمساعدة المزارعين على تخزين المنتجات الزراعية الخاصة بهم.

وقد طور العلماء مؤخراً تقنية تقوم على استخدام الهواتف الذكية لمساعدة المزارعين على الكشف عن السموم الفطرية. ويقيس هذا التطبيق مستوى التلوث بالأفلاتوكسين في صورة تم التقاطها بالهاتف عن طريق دراسة التغير في القطاعات الملونة على المحاصيل المصابة. ويمكن استخدام هذه التقنية في أي مكان.

وتقول شركة موبايل أساي، التي طورت هذه التقنية، أن "البرنامج يسمح لأي شخص لديه هاتف مزود بكاميرا أن يلتقط صورة لقطاع اختبار تشخيصي سريع، ثم يحصل على نتائج لحظية قابلة للقياس الكمي".

ما هي التحديات التي تواجه مكافحة الأفلاتوكسين؟
لا يزال نقص المعرفة بطرق الكشف عن الأفلاتوكسين بين أصحاب الحيازات الصغيرة وعدم وجود أدوات للكشف على نطاق واسع من بين أكبر التحديات التي تواجه مكافحة سموم الأفلاتوكسين.

كما تفتقر العديد من البلدان الأفريقية إلى "مرافق المناولة المحسنة في فترة ما بعد الحصاد، مثل المستودعات ومصانع المعالجة ونظم المعلومات اللازمة للتصدي لهذه المشكلة،" وفقاً لشركة غرو.

من جهتها، ترى موتيغي من المعهد الدولي للزراعة الاستوائية أن "جمع البيانات لتلبية المتطلبات التنظيمية للمكافحة الحيوية دائماً ما يكون مكلفاً".

وقد أوصى بالخبراء بضخ المزيد من الاستثمارات في مجال البحث العلمي لتطوير أصناف المحاصيل المقاومة للأفلاتوكسين، وأشاروا إلى الحاجة لتوعية المزارعين بمخاطر السم الفطري وكيفية اكتشافه.

ويعتقد بعض الخبراء أن الاعتماد المفرط على المحاصيل الغذائية المعرضة للاصابة بالأفلاتوكسين، مثل الذرة والفول السوداني، يجعل السيطرة على السم صعبة أيضاً، ويدعون المزارعين إلى زراعة محاصيل غذائية بديلة غير معرضة للإصابة.

الأحد، 1 ديسمبر 2013

العسل الأبيض يسمم أمعاء الرضيع

يحتوي على البكتيريا
تحلية حليب الرضيع بالسكريات تؤدي الى تسوس وتعفن اسنانه في مرحلة لاحقة.
ميدل ايست أونلاين
برلين - حذرت مجلة "الطفل والأسرة" الألمانية الأبوين من تحلية طعام الرضيع بإضافة العسل الأبيض أو شراب سكري إليه، لأنهما قد يحتويان على آثار من بكتيريا كلوستيريديوم وبوتولينيوم وينطبق هذا أيضا على أنواع العسل الأخرى.

وأوضحت المجلة الصادرة في مدينة بايربرون أن البكتيريا قد تتكاثر في أمعاء المولود في ظل ظروف معينة، وتؤدي إلى نشوء سم يشكل خطرا على الرضيع حتى يبلغ عامه الأول، مؤكدة أن هذا السم لا يمثل خطرا على أمعاء البالغين.

والعسل الابيض هو عسل النحل وهو مادة سكرية عطرة ينتجها النحل من رحيق الأزهار، ويقوم بتخزينه في عيون الشمع السداسية بالخلايا ويختم عليه بأغطية شمعية.

ويتراوح لون العسل من الأبيض الفاتح إلى الكهرماني الضارب إلى الحمرة والأسود ويتوقف لون العسل على عوامل عدة منها نوع الرحيق الذي تستخلصه من الزهور وعمر النبات ونوع التغذية وظروف التخزين.

ويحتوي العسل على كمية كبيرة من السكريات، الأمر الذي قد يزيد مخاطر تعرض أسنان الطفل للتسوس بعد ذلك. وينطبق هذا أيضا على العصائر السكرية والمشروبات السكرية، إذ قد تؤدي جميعها إلى تسوس أسنان الطفل.

وتناول اللبن يوميا يبعد عنك طبيب الأسنان، هذا ما نصح به باحثون مختصون في دراسة قديمة نشرتها مجلة "الطبيعة والتكنولوجيا الحيوية".

وتمكن علماء في السويد من تعديل البكتيريا الموجودة في اللبن وراثيا لمنحها القدرة على مهاجمة الجرثوميات المسببة لتعفن وتسوس الأسنان.

وتتعدى مخاطر تناول السكريات الاطفال الى الكبار حيث انهم تلحقهم جميعا بدائرة الادمان.

وتوصلت دراسة أميركية إلى أن تناول السكريات المصنعة وسريعة الهضم يمكن أن تزيد الشهية وتحرض الجوع وتحفز مناطق الدماغ المسؤولة عن الشهية وطلب الطعام.

وبينت الدراسة كيفية تأثير تناول الطعام على تنظيم كمية "الدوبامين" في مراكز المتعة في الدماغ، المتموضعة بجانب المراكز المرتبطة بالإدمان، مما يزيد من الشك بأن لبعض الأطعمة تأثير إدمان.

وبعد تناول الوجبة الحاوية على السكريات سريعة الهضم، ارتفع سكر الدم بسرعة عند المشتركين، ولكنه انخفض بشكل مفاجئ بعد أربع ساعات، مما حرض لديهم الجوع وبين تصوير الدماغ زيادة فعالية في النواة المسؤولة عن السلوك الإدماني.

5 نصائح للتخلص من "إزعاج المعدة"

الدكتور محمد المنيسى استشارى الجهاز الهضمى والكبد بقصر العينى

كتبت مروة محمود إلياس - اليوم السابع

آلام المعدة أسبابها وأعراضها كثيرة ومتعددة، كالحرقان بسبب الحموضة، والقىء والنزيف على سبيل المثال بسبب القرحة، والألم المستمر بسبب عسر الهضم وغيره من الأسباب، كلها عوامل إزعاج لا تنتهى، ويعانى من إحداها الشخص المصاب بشكل مستمر. 
قدم الدكتور محمد المنيسى، استشارى الجهاز الهضمى والكبد بقصر العينى، وعضو جمعية أصدقاء الكبد بلندن، خمس نصائح بسيطة للتخلص من إزعاج الأمعاء المستمر، والذى قد يلازم الإنسان طوال حياته، وهى كالتالى:

1 – "الطعام المسلوق" هو كلمة السر فى وقاية المعدة من الآلام، مشيرا إلى أن سر المسلوق يكمن فى أنه خفيف على المعدة غير مرهق لها، موضحا أنه لين عند الهضم، وغير قاسٍ على المعدة، كما أن سعراته الحرارية منخفضة ودهونه قليلة، مما يقى المعدة من خطر عسر الهضم، ولا يزيد الوزن. 

2- "الطعام الصحى" الحرص على تناول الفواكه، كالرمان فهو مبطن للأمعاء، والخضروات مسلوقة ونيئة، والسوائل الطبيعية، والطعام المطبوخ بالشوى أو السلق عدا التحمير، والأطعمة الغنية بالفيتامينات والحديد والزنك والكالسيوم وغيرها من العناصر، موضحا أنها أطعمة تحافظ على الأمعاء وتقيها من الألم، وتسهل عمليات التمثيل الغذائى فى الجسم، وعمليات الهضم بشكل عام، شريطة اتخاذه كنظام غذائى يومى.

3 – "العسل" هو المبطن للأمعاء، إذا تناوله الشخص صباحا مضافا إلى كوب من الماء، والمداومة عليه تقى المعدة من القرح والحموضة. 

4- "الامتناع عن مهيجات المعدة" الامتناع عن كل ما يؤذى المعدة، كالتدخين، وشرب الكحوليات، والأطعمة الحارة، وكل طعام وشراب يضر بالمعدة وتتباين من إنسان إلى آخر نسبة الضرر. 

5 – "علاج المعدة"، ناصحا أى شخص يعانى من مشكلة مزمنة بالأمعاء، أن يعرض حالته على طبيب مختص، ويعالجها بشكل سريع، لأن إهمال آلام المعدة يزيد فرص الإصابة بمضاعفات خطيرة، كالأورام والقرح والالتهاب المزمنة. 

السبت، 30 نوفمبر 2013

هل يتحول سطح القمر الى مزرعة فضائية؟

لمشروع سينفذ في نهاية عام 2015
 
وكالة الفضاء الأميركية تنوي زراعة شتلات الريحان واللفت في الفضاء، واختبار قدرتها على النمو هناك.
 
ميدل ايست أونلاين
واشنطن - يخطط خبراء وكالة الفضاء الأميركية ناسا لإرسال بذور نباتات التل والريحان واللفت إلى القمر لزراعتها، والتأكد من إمكانية نموها هناك.

وتساءل كريستوفر ماك كي، الباحث بمركز آيمس للبحوث "هل سيتمكن الإنسان من العيش والعمل على القمر؟ ليس فقط خلال رحلة لعدد أيام، بل للإقامة عشرات السنين؟ الخطوة الأولى لمعرفة ذلك ستكون إرسال نباتات إلى القمر، فالنباتات حساسة لظروف الوسط المحيط كالإنسان بل وأكثر منه، ويمكن أن تكون مادتها الوراثية متضررة بالإشعاع كما يحصل للإنسان".

وتخطط ناسا لتنفيذ هذا مشروع في نهاية عام 2015، إذ تنوي إرسال بذور النباتات إلى القمر بواسطة المركبة التجارية مون اكبرس، حيث ستوضع في حاوية لا يزيد وزنها عن كيلوغرام واحد، في داخلها ورقة ترشيح بمواد تغذية تساعد على إنبات ونمو حوالي 100 بذرة من الأرابيدوبسيس و10 بذور لكل من الريحان واللفت.

وسيتابع العلماء بواسطة آلة تصوير مثبتة في الحاوية، نمو النباتات خلال 5–10 أيام، ومن ثم مقارنتها بمثيلاتها في حاوية على الأرض.

ولن يقتصر سطح القمر على زرع شتلات فيه ليتحول الى ما يشبه المزرعة الفضائية بل يخطط العلماء لجعله ايضا مكانا للتسوق والتبضع فيه.

فاذا مللت زيارة وجهات السياحة الأرضية، ولم تعد تثيرك الجزر الكاريبية ولا السواحل اللازوردية.. وإذا كانت المدن الأوروبية تشعرك بالبرد والغربة، وتصيبك الدول العربية على جمال مشاهدها الطبيعية بالرعب والإحباط لانتشار مشاهد القتل والدمار في الكثير منها، فالحل امامك رحلات سياحية الى الفضاء للانعتاق من جاذبية الارض وصداعها.

وتأمل العديد من الشركات الناشئة في السنوات الأخيرة بإنشاء صناعة سياحة الفضاء وهو ما سينعش هذا القطاع.

وأظهرت نتائج دراسة عن الرحلات المأهولة للفضاء في المستقبل أن باحثي الشركات ربما يعيشون على سطح القمر.

وأجرت مؤسسة بيغيلو للفضاء بطلب من ناسا دراسة وخلصت الى رغبة الشركات الانتاجية العملاقة في نقل منتوجاتها الى سطح القمر وبيعها باسعار مضاعفة.

وقال روبرت بيغيلو مؤسس ورئيس الشركة ومقرها س فيغاس إن الدراسة أظهرت "الكثير من الحماسة والاهتمام من جانب كثير من الشركات" لهذه المشاريع.