الاثنين، 5 نوفمبر 2012

التغذية السليمة لأطفال المدارس


يعتبر سن المدرسة من المراحل العمرية الهامة التى يجب الاهتمام بها وخاصة من 

ناحية التغذية لضمان استفادة الاطفال من الناحية التعليمية ولأنها من المراحل 

الأساسية لبناء جسم الأطفال.

ويوضح الدكتور زياد محيى الدين استشارى طب الأطفال أساسيات التغذية لأطفال المدارس فيقول يجب ان تكون تغذية متوازنة بها جميع العناصر الغذائية الأساسية من الاهتمام بالعناصر المسئولة عن النمو والنشاط العقلى والجسمانى على أن يكون كل ذلك بالتوازن مع النشاط الفكرى والرياضى وأن يكون برنامج التغذية فى اعتباره تكوين الجسم والنشاط الذى يقوم به كما ان هناك فرقاً بين الذكور والإناث عند عمل برنامج متكامل للتغذية،

ويضيف الدكتور زياد محيى الدين إن عناصر برنامج التغذية المطلوبة يتمثل فى طاقة مستمرة من الغذاء على مدار اليوم لضمان دعم المخ والجهاز العصبى بالجلوكوز وهو الغذاء الأساسى له وهذه الطاقة أساساً من النشويات والدهون،وبناء الجسم من البروتينيات ويفضل ان يكون أغلبها من البروتينات الحيوانية مثل اللحم والدواجن والسمك والبروتينيات النباتية مثل البقوليات،روالكثير من الفيتامينات مثل فيتامين «أ، د، ب» مركب والمعادن مثل الكالسيوم والحديد والزنك واليود هذه المواد هامة جداً للنمو والنشاط العقلى والجسمانى السليم

ويرى الدكتور زياد محيى الدين ان دور الأب والأم فى تغذية اطفالهما يكون باتباع القواعد الصحية الجيدة لبرنامج شامل ومنوع لتغذية الأطفال، ويكون الأب والأم مثالاً جيداً للطفل من ناحية نظام ومواعيد الوجبات وكذلك مشاركة الطفل فى عمل برنامج التغذية، أ

ما المشاكل والمضاعفات فى عدم الالتزام بنظام متوازن للتغذية لأطفال المدارس فهى قلة تغذية عامة بالذات فى البلاد الفقيرة  وهنا يكون الأطفال في حالة عامة من الهزال ونقص الوزن مما يؤثر على النمو والنشاط العقلى والجسمانىوسوء تغذية ويكون ذلك فى البلاد المتقدمة حيث تكون الوجبات غير متوازنة وزيادة لأحد المكونات بالذات السكريات البسيطة «مثل الحلويات والمشروبات الغازية» أو الدهون مثل الوجبات السريعة على حساب باقى المكونات بالذات البروتينات،

وهناك نصائح أساسية يجب ان نعرفه عند عمل برنامج لتغذية اطفال المدارس، الافطار والمكون لحوالى ثلث احتياج الجسم من الطاقة من نشويات مثل الخبز والعسل والمربى، واللبن ومنتجاته والبيض والفول المدمس مع قليل من الدهون النباتية مثل زيت الذرة أو الزيتون ويضاف الى ذلك عصير فواكه طازجة مع سلطة وهو الأساسى فى التغذية اليومية لأطفال المدارس، ويحتاج الطفل الى«3» وجبات أساسية بينهما، وجبة صغيرة مفيدة كما أن وجبات الطفل لابد ان تحتوى على احتياجاته الغذائية كلها مع حساب السن والجنس ووزن الطفل والنشاط البدنى والعقلى الذى يؤديه،

ويفضل تقليل الغذاء الدهنى الملئ بالكوليسترول والدهون المشبعة، وكذلك يفضل تقليل السكريات البسيطة سهلة الهضم مثل السكروالجلوكوز والحلويات والمياه الغازية والأطعمة المملحة، ويفضل اختيار الأطعمة ذات الدهون والدهون المشبعة القليلة مثل الزيوت النباتية وكذلك الخضراوات والفواكه الملونة الطازجة مع الاهتمام بالالبان ذات الدسامة القليلة والنشويات والأغذية المليئة بالألياف مثل الردة والخبز الأسمر والخضراوات وتعليم الطفل العادات الصحيحة فى  كيفية ومواعيد ونوعية الوجبات التى يتناولها مع تعليمه بأهمية مكونات الغذاء الذى يتناوله.


اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية الوفد - التغذية السليمة لأطفال المدارس 

كريول شيشة.. مشروب برائحة فنزويلا



عندما تزور كراكاس سيكون القدح رفيقك


كراكاس (فنزويلا): كارمن سيرنا عندما يسير أي شخص في شوارع أي من مدن فنزويلا، بإمكانه أن يكتشف أن ثمة صورة تتكرر في جميع أركان المدينة المركزية: بائع شيشة، يعلن عن بيعه هذا المشروب المنعش، البديل غير الكحولي للمشروب الشهير القادم من أميركا الجنوبية: «شيشة!».

في واقع الأمر، لا يمكن السير في مدينة كراكاس القائظة من دون أخذ استراحة واحتساء قدح من الشيشة. إضافة إلى ذلك، فإنه من السهل إيجاد هذا المشروب معقما بنفس المواد المستخدمة في العصائر وأنواع الـ«ميلك شيك» والعبوات الصناعية المتوفرة في المتاجر والأسواق الكبرى.

فعليا، تعتبر كلمة «الشيشة» هي الاسم الذي استخدمه المواطنون ما قبل الغزو الإسباني في الإشارة إلى شراب مقدس استخدمه الكهنة في طقوسهم الدينية، قبل فترة طويلة من وصول الغزاة الإسبان إلى تلك الأراضي.

وفي واقع الأمر، كانت تتم عبادة الآلهة «إنتي» و«ويراكوتشا» و«باتشاماما» و«أبوس» من خلال طقوس وشعائر مستفيضة، وكان شراب الشيشة جزءا هاما لا يتجزأ من طقوس العبادة.

على الجانب الآخر، تناول الشعب الكولومبي الشيشة بهدف تخفيف حدة الألم الناتج عن العقوبات الشديدة، وفي تجديد نشاط عضلاتهم المتعبة من حضارة بقت من خلال الجهود المضنية والمستمرة لشعبها أثناء هذه القرون.

وبحسب بعض المؤرخين الإخباريين في القرن السادس عشر، مثل غيرولامو بينزوني، كانت النساء تتحملن مسؤولية صنع هذا الشراب: «كن يأخذن قليلا من الذرة، ويقمن بتطريتها في قدر، ثم يمررنها لأخريات ممن تقع على عاتقهن مهمة مضغها ببطء وبصقها بقوة، مثل الكحة، في صحن.

بعدها، يضعنها في وعاء مع المزيج المتبقي، وفي حالة عدم القيام بذلك، فسيصبح هذا نوعا من الخمور. وفي نهاية الأمر، تغلي الذرة لمدة ثلاث أو أربع ساعات وتترك حتى تبرد وتفرد باستخدام قطعة قماش. يصبح الشراب ممتازا بحيث يسكر كما لو كان نبيذا».

كان هذا العمل، بحسب هؤلاء المؤرخين، يترك للنساء المتقدمات في العمر ويثير بعض مشاعر الكراهية والاشمئزاز بين الوافدين الجدد الإسبان، بسبب افتقارهم إليه.

كان هذا الشراب الذي عزز حالة الغيبوبة لدى الكهنة يحتوي على الكحول، حيث كان يعد من الخميرة المشتقة بالأساس من الذرة غير المقطرة والحبوب الأخرى التي تزرع في أميركا. وبعد قرون، تحول شراب «الشيشة» إلى بعض الأنواع الأخرى من السوائل من دون وجود الكحول، من خلال الاستعاضة باللبن أو الأرز أو بعض الفواكه عن تخمير الذرة، باختلاف الدول.

في الوقت نفسه، تم نقل وصفة هذا الشراب الرغوي، الذي يحتوي على قيمة غذائية عالية، من الهنود إلى الهنود، ثم إلى الشعب الإسباني والكريولي (نزلاء أميركا القدماء من فرنسا وإسبانيا) وأصبحت الوسيلة التقليدية لتقليد المشاركة وطريقة لإطفاء الشعور بالعطش.

على وجه الخصوص، تعتبر الشيشة في فنزويلا شرابا يعد من الأرز، وفي بعض الأحيان من لبن الأبقار، مع إضافة حليب مكثف وفانيليا أو قرفة بهدف تحسين مذاقه. على أية حال، في الشوارع أو في المنزل، من المعتاد تناول هذا الشراب مع ثلج بارد سميك جدا يولد شعورا بالانتعاش.

تعتبر طريقة إعداد هذا الشراب سهلة، ومع ذلك، يجب الوضع في الحسبان أنه يحتاج 24 ساعة لإعداده قبل تقديمه. بالنسبة للتر من شراب الشيشة، نحتاج لنصف كوب من الأرز و800 ملليلتر ماء وثلاثة أرباع كوب من اللبن المكثف وقرن فانيليا وملعقتين صغيرتين مستخلص الفانيليا (أو عود قرفة، حسب المذاق المرغوب في إضافته إلى الشراب) وذرة ملح.

هناك أيضا شكل آخر من هذا الشراب يحل فيه السميد (لباب الدقيق) محل الأرز، والذي يعرف باسم «شيشة باستا»، وهو أقل شيوعا بين الشعب الفنزويلي. وهو ينتج عجينا أقل في مستوى جودته (مزيج من الدقيق والقمح) وأكثر سمكا.

مثلما ذكرنا، أول شيء يتعين علينا القيام به هو نقع الأرز لمدة 12 أو 24 ساعة. بعدها، يغسل الأرز ويوضع في قدر صغير، ويضاف قدر كاف من الماء بحيث يغطي كمية الأرز بأكملها. وبعد الساعات التي يجب أن يظل الأرز منقوعا فيها، نقوم بطهيه لمدة 30 دقيقة، مع إضافة عود قرفة في درجة حرارة متوسطة. وعند نضج الأرز، نرفعه من على النار ونتركه ليبرد في لحظة إعداد شراب الشيشة، يتعين علينا تجفيف الأرز وطحنه.

في النهاية، يمكن إضافة اللبن المكثف والسكر والفانيليا (تعتمد الكمية على المذاق) والماء بهدف سحقه ببطء لإذابة السكر ولكي يظل الخليط ممتزجا بشكل جيد. يقدم شراب الشيشة في أكواب زجاجية مع الثلج المجروش، مع رش القرفة لإضافة مذاق جيد.
وبعيدا عن شراب الشيشة الفنزويلي، فقط في بيرو، توجد أشكال أخرى كثيرة لهذا المشروب تستخدم فيها كثير من أنواع الفواكه المختلفة في إعداد مشروبات متنوعة في ألوانها ومذاقاتها: وأهمها شراب الشيشة الأرجواني، الذي يعد من الأناناس، وشراب آخر يعد من التفاح، وآخر باللبن.

بكتيريا وراثية بمنتجات الألبان لمكافحة الالتهابات المزمنة للامعاء


باريس -أ ش أ
نجح فريق من الباحثين الفرنسيين في معهد "باستير" التابع لجامعة بول ساباتيه في مدينة تولوز الفرنسية في إدخال جينوم بالمنتجات اللبنية - الجين المعدل وراثيا- للبكتيريا الموجودة فى اللبن لمكافحة أمراض الالتهاب المزمن للأمعاء.
وقد أدخل الباحثون الجين المعروف باسم ايلافين وهو بروتين معروف بخواصة فى محاربة الالتهابات المعوية في مجموعة من الفئران تعاني من تلك الالتهابات وقد تعرفت البكتيريا على الايلافين في الأمعاء مما أدي إلى خفض أعراض الالتهاب..
وقد لوحظ ذلك لدى خلايا الانسان المزروعة معمليلا مما ساهم في نجاح التجربة.

الأحد، 4 نوفمبر 2012

لا تقترب من القهوة اذا كنت خاوي البطن



كوب واحد من القهوة قبل الافطار كفيل بان يعرضك الى الإصابة بخفقان شديد في القلب ونوبات تعرق.
ميدل ايست أونلاين
برلين - حذرت خبيرة التغذية الألمانية أورته برينك من تناول القهوة في الصباح على معدة خاوية، لأنها تلحق بها المتاعب وتؤدي إلى الشعور بالحموضة أو الحرقة.

وتنصح برينك بتناول بعض شرائح الخبز أو البسكويت قبل احتساء القهوة، وكذلك إضافة الحليب إليها.

واعتبرت الخبيرة أن احتساء القهوة السوداء المحلاة بالسكر في الصباح دون تناول أي طعام قبلها يُعد بمثابة مصدر للحموضة، فضلاً عن أنه غالباً ما تعجز المعدة عن هضم القهوة بسهولة.

وأوصت الخبيرة الألمانية بأن يختبر كل شخص مدى تحمله للقهوة، قائلة "غالباً ما يُمكن لجميع الأشخاص تحمل فنجان إلى فنجانين من القهوة يومياً".

وتحذر برينك من خطر التعرض للعواقب السلبية للكافيين، مثل الإصابة بخفقان القلب وبنوبات التعرق.
وتنصح خبيرة التغذية الألمانية بالاستغناء عن تناول القهوة تماماً في حال الإصابة بحصوات في المرارة أو القولون العصبي أو اضطرابات في المعدة مثل الحرقة، أو عند الإصابة بالتوتر العصبي أو اضطرابات النوم أو فرط التعرق.

وحذر باحثون أميركيون من ان شرب 3 أكواب قهوة يومياً، يزيد خطر الإصابة بالمياه الزرقاء التي قد تؤدي إلى فقدان البصر أو العمى.

ونقل موقع "هيلث داي نيوز" الأميركي عن باحثين من جامعة هارفرد قولهم ان شرب القهوة، وبخاصة الغنية بالكافيين، مرتبط بنوع من أنواع "المياه الزرقاء" يتميز بخروج ألياف صغيرة من عدسة العين ما يزيد من الضغط عليها.

وقالت المعدة الرئيسية للدراسة جاي هي كانغ انه "بالرغم مما يعرف عن فوائد القهوة الغنية بالكافيين إلا ان شرب 3 أكواب أو اكثر يومياً يزيد خطر الإصابة بمرض المياه الزرقاء خاصة لدى من في عائلتهم مصابون بهذه الحالة"، وأوضحت ان زيادة الخطر تقدر بـ66%.

والمياه الزرقاء أو الزرق أو الجلوكوما هي أسماء لمرض ينشأ نتيجة ارتفاع الضغط بالعين فيحصل نتيجة ذلك تلف بأنسجة العصب البصري وإذا لم يعالج المرض يحدث تلف كلي في العصب البصري وبذلك تفقد العين قدرتها على الإبصار.

من جهة اخرى، أشارت إحصائيات أجريت مؤخرا على عينة بحثية إلى أن عشرين بالمائة من حالات الإصابة بالسرطان ترجع إلى عادات غذائية خاطئة تتمثل في كثرة الدهون الحيوانية ونقص كميات الخضراوات والكالسيوم، وحالات سوء التغذية.

هل حققت حركة 'رفع مستوى التغذية' أهدافها؟



خبراء: ارتباط الحملة العالمية بشركات القطاع الخاص لا يتوافق مع جهودها في إصلاح استراتيجيات التغذية وتنفيذ برامج التغذية منخفضة التكلفة.

ميدل ايست أونلاين
جوهانسبرغ - بعد مرور عامين على إطلاق حملة عالمية لتعبئة الدول لاستخدام نهج علمي لتحسين التغذية، يبدو أن هذه الجهود قد بدأت تكتسب زخماً بتوقيع أكثر من 30 دولة على "حركة رفع مستوى التغذية"، أو ما يعرف اختصاراً بـ "SUN".

مع ذلك، يشير بعض الخبراء إلى أن بعض الدول لا تزال مترددة في الانضمام إلى هذه الحركة وسط تساؤلات حول افتقارها إلى الوضوح وانتقادات بشأن علاقتها بشركات ذات سجلات تغذية مثيرة للجدل. 

وفي هذا الإطار، قال مينون بورنيما، خبير التغذية في المعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية "لا أعتقد أن أحداً ينكر أن الحركة قائمة على مبادئ علمية سليمة وأنها تمكنت من توفير الصورة التي كانت التغذية بحاجة ماسة إليها، ولكن لا يزال هناك التباس حول كيفية عملها على أرض الواقع".

وأظهرت الدراسات التي نشرت في مجلة "ذا لانسيت" في 2008 أن برامج تغذية غير مكلفة - مثل الوجبات المتوازنة والمحسنة بالمغذيات الدقيقة والرضاعة الطبيعية حتى يبلغ الطفل عامين من عمره - لا تحد من وفيات الرضع والأمهات فحسب، بل تعزز أيضاً النمو الاقتصادي في البلدان النامية. 

واستند إطار حركة رفع مستوى التغذية، الذي تم تطويره في عام 2010، جزئياً إلى النتائج التي توصلت إليها سلسلة "ذا لانسيت"، وأقر ضرورة مخاطبة الأسباب التي تؤدي إلى سوء التغذية، بما في ذلك صعوبة الحصول على الطعام المغذي ومياه الشرب وخدمات الصرف الصحي.

خيمة كبيرة
وأوضح ديفيد نابارو، منسق الحركة والممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للأمن الغذائي والتغذية أن حركة رفع مستوى التغذية هي بمثابة "خيمة كبيرة صممت لخلق فضاء سياسي يمكن من خلاله تنفيذ مبادرات التغذية المختلفة لتحقيق أفضل النتائج".

وأضاف نابارو أن الحركة توفر مساحة للدول لوضع نهج التغذية الخاص بها وفقاً لاحتياجات وقدرات كل منها على حدة مؤكداً على سعي الحركة لضمان احتلال الدول موقع الصدارة واستجابة العديد من الجهات المعنية لاحتياجات الناس وطلبات الدول. 

ولكن البعض يرى في ذلك سبباً في اندثار هذه الجهود، إذ قال خبير تغذية في جنوب أفريقيا رفض الكشف عن اسمه "مع أننا قد نفهم الحاجة إلى توفير مساحة كافية لاستيعاب احتياجات الجميع، إلا أن على الحركة أن تضع حداً فاصلاً في مكان ما وأن تركز جهودها في إطار معين".

وضمن سعيها لاحتواء جميع المتطلبات قد تفقد حركة رفع مستوى التغذية الدعم المطلوب بشدة من مناصري التغذية، الذين غالباً ما يتوخون الدقة الشديدة في نهجهم. فمن وجهة نظرهم، يعتبر ارتباط الحركة بشركات القطاع الخاص، مثل شركة يونيليفر، التي لا يرتبط اسمها عادة بالأطعمة الصحية، لا يتوافق مع جهود الحركة المستندة إلى العلم لإصلاح استراتيجيات التغذية وتنفيذ التدخلات التغذوية منخفضة التكلفة.

وأضاف نابارو أن حركة رفع مستوى التغذية لا تروج لشراكات محددة، بل تدعو جميع الجهات المعنية، بما في ذلك الشركات، إلى الالتزام بمبادئ المشاركة الخاصة بالحركة مطالباً بالإبلاغ عن كل من يسيء استخدام الرسالة أو يستخدم لغة الحركة لتحقيق مصالح لا تتفق مع مصالحها.

رفض المشاركة
ولم تنضم جنوب أفريقيا بعد إلى حركة رفع مستوى التغذية. ويرى بعض الخبراء أن الحركة تركز بشكل مفرط على حُزم التدخلات مثل الأغذية العلاجية الجاهزة للاستخدام وهو ما يجعلها تبدو، وفقاً للمسؤول الجنوب أفريقي الذي فضل عدم ذكر اسمه، وكأنها مدفوعة من قبل الجهات المانحة، ولن تتناسب مع احتياجات البلاد.

لا أعتقد أن أحداً ينكر أن الحركة قائمة على مبادئ علمية سليمة وأنها قد تمكنت من توفير الصورة التي كانت التغذية بحاجة ماسة إليها، ولكن لا يزال هناك التباس حول كيفية عملها على أرض الواقع.

وأضاف "لا نعتمد في جنوب أفريقيا على الجهات المانحة. المشكلة الكبرى التي تواجهنا هي الإفراط في التغذية وليس نقص التغذية، وحركة رفع مستوى التغذية لا تخبرنا شيئاً عن ذلك. الانطباع المتولد لدينا هو أن حركة رفع مستوى التغذية هي مجرد حركة للبلدان الفقيرة التي تعاني من نقص التغذية وتحتاج إلى أموال للتصدي لها" مضيفاً أن "آلية انضمام الدول إلى الحركة لا تتسم بالوضوح".

وأوضح نابارو أن "الدول الأعضاء في حركة رفع مستوى التغذية وحدها تعد استراتيجياتها لرفع مستوى التغذية، ونحن نرحب بانضمام أي بلد إلى الحركة. لا توجد إجراءات مرهقة فبمجرد أن تنضم الدول إلى المبادرة، تتبادل خبراتها في وضع الاستراتيجيات الوطنية وتنفيذها".

وقالت ميلا مكلاكلن، مديرة الأبحاث في شعبة التغذية البشرية في جامعة ستيلينبوش في جنوب أفريقيا، أن هذا البلد لديه قدرة محدودة على المشاركة في قضايا التغذية.

وأضافت "أعتقد أن السؤال في جنوب أفريقيا هو ما إذا كان تخصيص قدرة تغذوية محدودة لمبادرة بطيئة الظهور، مقابل إضافتها إلى جدول أعمال خطة التنمية الوطنية [أعتقد أن هذا ما يحدث]، وجداول الأعمال المحلية، ودعم تنفيذ السياسات القوية القائمة والمتنازع عليها هو أفضل طريقة ... لا ينبغي اختيار أحد هذين الاحتمالين، ولكن ربما (يكون هذا ضرورياً)".

وكتب لورانس حداد رئيس معهد دراسات التنمية، في مدونته مؤخراً بعد مؤتمر التغذية في جنوب أفريقيا أنه "من المثير للاهتمام أن الكثير من الناس هنا لا يتحدثون عن حركة رفع مستوى التغذية. فعلى سبيل المثال، عندما سُئل مسؤولو التغذية رفيعو المستوى في حكومة جنوب أفريقيا عن سبب عدم انضمام البلاد لحركة رفع مستوى التغذية، قالوا أنهم في انتظار الحصول على دعوة، رغم أنهم لا يحتاجون إلى دعوة بالطبع - وهذا هو بيت القصيد".

وأضاف "قد تكون هناك أسباب سياسية لعدم مشاركة جنوب أفريقيا - فهي لا تحتاج إلى هذه الأموال وربما تعتقد أن التعامل مع الجهات المانحة يمثل إزعاجاً لا يستحق المجهود، ويعرضها للمساءلة أمام جمهور واسع".
وربما تحتاج الحركة إلى استراتيجية اتصال أكثر فعالية للوصول إلى البلدان وشرح ماهيتها، كما يقول خبير تغذية من دولة نامية في آسيا.

وأفاد فيرنر شولتينك رئيس إدارة التغذية في منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، أن هناك عدة أسباب لعدم توقيع بلدان أخرى، تتراوح بين نقص قدرات الحكومات الهشة وعدم اعتبار التغذية كإحدى الأولويات في تلك الدول.

تناغم نهج التغذية
أوضح نابارو أن حركة رفع مستوى التغذية تحاول جمع مجموعة من الجهات المعنية معاً لضمان أن يتكلم الجميع اللغة ذاتها من حيث البرامج والسياسات، والحركة توفر إطاراً للقيام بذلك.

وتعد الخطوة الأولى هي تجميع مجموعة من الناس من مختلف الفئات لمناقشة قضايا التغذية في كل بلد. ويلي ذلك وضع استراتيجيات وأطر تشريعية لمعالجة قضايا مثل تحسين أطعمة مثل الطحين والملح بإضافة المغذيات الدقيقة، والتشجيع على الرضاعة الطبيعية الخالصة للأطفال الرضع دون الستة أشهر من العمر من خلال تقديم مزايا إجازة الأمومة أو تقييد الإعلانات التجارية التي تروج لحليب الأطفال الصناعي.

كما تحدد البلدان الأعضاء في حركة رفع مستوى التغذية أهداف التغذية الخاصة بها أو النتائج المتوقعة؛ ويمكن أن تشمل الأهداف خفض معدلات سوء التغذية بنسبة مئوية معينة خلال فترة زمنية محددة أو القضاء على نقص المغذيات الدقيقة مثل فقر الدم أو نقص اليود. ويلي ذلك جمع الأموال وبناء القدرات اللازمة لتحقيق هذه الأهداف.

وأكد نابارو أن أمانة الحركة ترصد التقدم المحرز في جميع البلدان من خلال ستة مؤتمرات هاتفية مع المنسقين القطريين كل أسبوع، وأضاف "إذا كانت لديهم مشاكل، نحاول أنا وفريقي في جنيف إيجاد حلول لها".

وقال شولتينك من اليونيسف أن هناك دلائل على قيام الحركة بدور فعال للغاية. وأضاف أن وزير مالية نيجيريا - وليس وزير الصحة - قدم تقريراً إلى الأمم المتحدة خلال الاستعراض الأخير لتقدم حركة رفع مستوى التغذية وهو ما يعكس بدقة، وفقاً لشولتينك، "الأولوية والاهتمام الممنوحين للتغذية الآن بفضل حركة رفع مستوى التغذية".

وتجدر الإشارة إلى أن المنظمات غير الحكومية مثل منظمة أطباء بلا حدود ترى ميزة في البلدان التي تستخدم حركة رفع مستوى التغذية "كمركز لتبادل وحشد الدعم لما تنوي القيام به، وأيضاً للاستلهام من دول أمريكا الجنوبية والوسطى، مثل بيرو وغواتيمالا، التي تنفذ برامج تغذية ضخمة بنجاح كبير"، كما أفاد ستيفان دويون رئيس فريق منظمة أطباء بلا حدود المعني بالتغذية.

الخلاف العالق
لكن مسؤول التغذية في جنوب أفريقيا يقول أن حملة رفع مستوى التغذية لم تسلط الضوء بالقدر الكافي على قصص نجاح أمريكا الجنوبية، مثل حملة القضاء على الجوع في البرازيل التي أدت إلى خفض معدل سوء التغذية لدى الأطفال بنسبة الثلثين دون استخدام حزم التدخلات أو تدخل المانحين.

وأضاف أن "الحملة التي تحركها السلع تتناقض مع التركيز الحالي في العديد من البلدان النامية على برامج التغذية المنزلية، سواء كانت تطوير أغذية جاهزة للاستخدام العلاجي قائمة على استخدام الحمص، أو تشجيع إقامة حدائق الخضروات". 

وقال نابارو أن الحركة لا تركز على "التغذية الطبية الحيوية"، أي حزم التدخلات، ولكن "بعض الدول اختارت أن تشجع على زيادة توفر مثل هذه المنتجات، خاصة لعلاج سوء التغذية الحاد والشديد، الذي غالباً ما يكون منقذاً للحياة".
كما أن أقل التدخلات تكلفة ليس دائماً الخيار الأفضل، كما أشار خبير في مجال التغذية في حالات الإغاثة، مضيفاً أن "هناك تركيزاً مفرطاً في الكثير من الأحيان على التكلفة بدلاً من الفعالية". 

وذكر نابارو أن إحدى المشاكل التي تواجه البلدان في حركة رفع مستوى التغذية هي تقدير نقص التمويل لتنفيذ خططها، مضيفاً أن الحركة نساعدهم على إعداد نظم تتبع مالي جيدة.

وأشار أيضاً إلى وجود 165 مليون طفل يعانون من التقزم وأكثر من 2 مليار طفل يعانون من نقص المغذيات الدقيقة مضيفاً أن "رؤية الحكومات وهي تولي المزيد من الاهتمام للتغذية والتحقق من النتائج ملهم للغاية ويدل على أن الالتزام آخذ في الازدياد".(إيرين)

السبت، 3 نوفمبر 2012

المشروبات الغازية السكرية اسرع طريق للجلطة


 
الصودا المحلاة تسبب النوبات القلبية والبدانة والسكري، والنساء اكثر عرضة للاصابة من الرجال.
 
ميدل ايست أونلاين
طوكيو - أظهرت دراسة يابانية ان النساء اللاتي تتناولن المشروبات الغازية السكرية كل يوم تقريبا تزيد لديهن بنسبة 83% احتمالات الاصابة بنوع معين من الجلطات أكثر من النساء اللاتي نادرا ما تتناولن تلك المشروبات.

وتتفق النتائج التي ظهرت في الدورية الاميركية للتغذية الاكلينيكية مع عدد من الدراسات الاخرى التي تربط بين المشروبات السكرية وعدد كبير من الاثار الصحية السلبية ومن بينها النوبات القلبية والبدانة والسكري وتشجع اجراءات الحكومة مثل الحظر الذي فرضته نيويورك على المشروبات الغازية ذات الحجم الكبير.

ونظرا لتوفر المشروبات الغازية بدرجة متزايدة في اليابان خلال العقود الماضية أراد باحثون برئاسة هيروياسو ايسو بجامعة اوساكا معرفة ان كان الذين يشربون الصودا يواجهون مخاطر أعلى للاصابة بأمراض القلب والجلطات.

وكتب ايسو وفريقه في اشارة الى نوع الجلطة الذي يقترن بتراكم صفائح في الشرايين "تناول المشروبات الغازية يرتبط بزيادة مخاطر الاصابة بالسكتة الدماغية بين النساء".

وشارك نحو 40 الف شخص في الاجابة على اسئلة بشأن النظام الغذائي والصحي ونمط الحياة مرة في عام 1990 ومرة اخرى بين 1995 و2000. وقسموا الى أربع مجموعات والمتمثلة في الذين نادرا ما يتناولون المشروبات الغازية وأولئك الذين يتناولون كوبا أو اثنين اسبوعيا والذين يتناولون ثلاثة الى اربعة أكواب اسبوعيا واولئك الذين يتناولون مشروبا غازيا كل يوم تقريبا.

والمشروبات الغازية هي التي تتكون من صودا محلاة بالسكر والعصائر وليست الصودا المنخفضة السعرات الحرارية أو عصائر الفاكهة الخالصة.

وتتبع الباحثون عدد الاشخاص الذين اصيبوا بأمراض القلب أو اصيبوا بجلطة من بداية فترة الدراسة وحتى عام 2008.

ومن بين 11800 امرأة نادرا ما يتناولن مشروبا غازيا اصيبت 205 أو 1.7% بسكتة دماغية.
ومن بين 921 امرأة يتناولن مشروبا غازيا يوميا اصيب 28.

ولم يرصد فريق البحث صلة لدى الرجال الذين يتناولون مشروبات غازية ومخاطر الاصابة بجلطة ربما لان الرجال الذين ظهرت عليهم أعراض امراض القلب قللوا من تناول الصودا من أنفسهم.

الجمعة، 2 نوفمبر 2012

مصر 'تلهث' وراء الدول لتوفير رغيف الخبز

 
القاهرة ترفع وتيرة مشترياتها من الحبوب، وتقتني 300 ألف طن من القمح من رومانيا وروسيا وفرنسا وسط مخاوف من أزمة الجفاف في الدول المنتجة.
 
ميدل ايست أونلاين

القاهرة - قالت الهيئة العامة للسلع التموينية الاربعاء إن مصر إشترت 300 ألف طن من القمح من روسيا وفرنسا ورومانيا للشحن في الفترة من 21 إلى 31 ديسمبر/كانون الاول.

وقال نعماني نعماني نائب رئيس الهيئة العامة للسلع التموينية والمشتري الحكومي الرئيسي للقمح في مصر ان المشتريات تتضمن 120 ألف طن من القمح الروسي و120 ألف طن من القمح الفرنسي و60 ألف طن من القمح الروماني.

وزادت الهيئة وتيرة مشترياتها من القمح وسط مخاوف من ان تقلص موجة جفاف في دول بمنطقة البحر الاسود مثل اوكرانيا وروسيا صادراتها من القمح.

وراكمت الهيئة مخزونات من القمح تكفي مصر سبعة أشهر تقريبا مع قيامها بشراء أكثر من مليون طن في شهر سبتمبر ايلول وحده معظمها من منطقة البحر الاسود.

ويعيش أكبر بلد مستورد للقمح في 'دوّامة' ارتفاع الطلب المحلي وتأجج اسعار الحبوب العالمية وتتالي أزمات الجفاف بالدول المنتجة.

وقالت مصر أكبر بلد مستورد للقمح في العالم الأربعاء إن على أوكرانيا أن تفكر مليا قبل أن تقدم على فرض أي حظر على صادرات القمح من أجل الحفاظ على سمعتها كمورد عالمي للقمح.

وافاد وزير الزراعة الأوكراني ميكولا بريسياجنيوك إنه سيجري حظر تصدير القمح نظرا لتضرر المحصول بسوء الأحوال الجوية وهي خطوة دفعت الأسعار العالمية لمزيد من الارتفاع وألقت ظلالا من الشك على مصير صفقات مهمة عقدت في الآونة الأخيرة.

وذكر نائب رئيس الهيئة العامة للسلع التموينية، المشتري الحكومي الرئيسي للقمح في مصر الثلاثاء، إن الهيئة تتوقع استيراد 4.8 مليون طن من القمح في عام 2012-2013.

وتوقعت غرفة صناعة الحبوب ارتفاع الاسعار العالمية للقمح بنسبة 20% خلال شهرين نتيجة أزمات الجفاف بالدول المنتجة، وتراجع الإنتاج الأميركي للقمح.

وأشار الى أن تلك الزيادة العالمية في سعر القمح ستؤدي الى زيادة فاتورة الدعم الخاص برغيف الخبز والبالغة 16 مليارًا و200 مليون جنيه.

ومن المعروف ان مصر هي أكبر دولة مستهلكة للقمح في العالم، اذ يبلغ متوسط استهلاك الفرد نحو 163 كيلو جرامًا سنويا، بينما يبلغ المتوسط العالمي للاستهلاك نحو 36 كيلو جرامًا فقط.